مــنــتـديات البــــــاحــث الأفـضــــــل
مرحبا بك زائرنا الكريم في منتدياتك "الباحث الأفضل". ندعـــــوك للتسجيل والانضمام لأسرة "الباحث الأفضل" والمساهمة بآرائك. فحضورك دعم لنا وقيمة مضافة لمنتدياتنا.



 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
إعلاناتكم هنا
المواضيع الأخيرة
» ديوان امرئ القيس
الثلاثاء أبريل 28, 2015 2:49 pm من طرف عبدالجبار

» alwasila lkobra
الثلاثاء يناير 20, 2015 2:52 pm من طرف زائر

» إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ
الجمعة فبراير 28, 2014 10:07 am من طرف ابراهيم عثمان

» نــــورســــيـــدنا رســــول الله
الأربعاء فبراير 26, 2014 9:29 pm من طرف ابراهيم عثمان

» فضل الصلاة على حضرة سيدنا رسول الله
الثلاثاء فبراير 25, 2014 9:29 pm من طرف ابراهيم عثمان

» بشائر المحبين
الأحد فبراير 23, 2014 9:15 pm من طرف ابراهيم عثمان

» الاعجاز العلمى لسماع القرأن الكريم
الخميس فبراير 20, 2014 10:38 am من طرف ابراهيم عثمان

» الصدقة
السبت فبراير 15, 2014 8:50 pm من طرف ابراهيم عثمان

» الصيام المسنون
الأربعاء فبراير 12, 2014 10:51 pm من طرف ابراهيم عثمان

» لغة وفصاحته صلى الله علسة وسلم
الجمعة فبراير 07, 2014 9:45 pm من طرف ابراهيم عثمان

» نصائح لاجتياز الامتحان
الأحد سبتمبر 22, 2013 3:57 pm من طرف مصطفى نبوي

» المراجعة الفعالة
الأحد سبتمبر 22, 2013 3:55 pm من طرف مصطفى نبوي

» الأيام الوطنية والعربية والدولية
الأحد سبتمبر 22, 2013 3:45 pm من طرف مصطفى نبوي

» النظام الداخلي للمؤسسة
الأحد سبتمبر 22, 2013 3:43 pm من طرف مصطفى نبوي

» ورقة تعريفية ببعض القواعد الإملائية
الأحد سبتمبر 22, 2013 3:41 pm من طرف مصطفى نبوي

» ميثاق الفصل الدراسي
الأحد سبتمبر 22, 2013 3:39 pm من طرف مصطفى نبوي

» الأولى باك علوم دروس+تمارين(تتمة)+ملخصات ذ.محمد شركي:مفتش اللغة العربية+الإمتحان الجهوي مع التصحيح (منقو)
السبت مايو 18, 2013 4:08 pm من طرف المدير العام

» تواريخ مباريات ولوج المراكز الجهوية للتربية و التكوين للموسم 2013/2014
السبت مايو 18, 2013 3:46 pm من طرف المدير العام

» مجموعة قصائد رائعة لمحمود درويش
الإثنين مايو 13, 2013 6:34 am من طرف المدير العام

» عاجل :النقابات التعليمية بزاكورة تدين الاقتطاعات من اجور الشغيلة و تدعو الشغيلة التعليمية الى سحب ارصدتها من البنوك جماعيا و تدعو الفروع النقابية الى الوحدة و التنسيق و تقرر خوض اضراب لمدة 48 ساعة ايام 15 و 16 ماي 2013
الأحد مايو 12, 2013 10:17 am من طرف المدير العام



شاطر | 
 

 معنى لفظة أدب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السقر




عدد المساهمات : 14
نقاط : 26
تاريخ التسجيل : 10/05/2012

مُساهمةموضوع: معنى لفظة أدب   الجمعة مايو 11, 2012 9:09 am




أستعملت لفظة أدب في الجاهلية للدعوة إلى مأدبة غداء


وأيضا في الجاهلية، والإسلام دلّت على الخلق الكريم وما يتركه

من آثار محمود في العامة،والخاصة..

ثم أطلقت على تهذيب النفس وما يتركه من أثر في المحامد،

والمعارف، والشعر...

وفي القرن التاسع وما بعده استعملت للدلالة على جملة العلوم

والفنون، من فلسفة، ورياضة، وفلك،

وكيمياء، وطب، وإخبار، وانساب

من معارف سامية تؤدي إلى تحسين العلاقات الاجتماعية..

ومع القرن الثاني عشر استعملت لفظة "أدب" في الشعر، والنثر

وما يتّصل يهما من نحو، وعلوم لغة، وعروض،

وبلاغة، ونقد أدبي

وفي عصرنا الحاضر تطلق لفظة الأدب ويراد بها أمران:

1- فن الكتابة

2- فن كتابة الآثار التي يتجلى فيها ذلك الفن


ومن هنا نستطيع أن نقول بأن الأدب:"هو مجموعة

الآثار المكتوبة، التي يتجلى فيها العقل الإنساني بالإنشاء

أو الفن الكتابي"

يعني ليس رصفا للألفاظ فحسب،بل هو الفن الذي

يحسن فيه الإنسان عن حسن التفكير.


الأدب فن يسعى إلى تصوير المرئيات


وغير المرئيات من ناحية الجمال

خاصة وأن الجمال الفني يروق العقل، والشعور، والمخّيلة معا..


الفنون الجميلة خمسة:الشعر، النقش، الرسم، الهندسة، الموسيقى

ولكل منهم فن خاص في رسم الجمالالجمال الفني:هو تقليد الطبيعة تقليدا ايحايئا تمثيليا حيّا

وينشئ فينا عاطفة حيّة،قوية.

ثم يتم تقليد الطبيعة ايحائيا تفسيريا ،فيعبر عن العواطف التي يثيرها الموقف.


عناصر الادب:يتألف الأدب من أفكار،وأخيلة،وعواطف،..تصدر عن قوى الانسان

الادبية:العقل،والمخّيلة،والعواطف والشعور وتخضع لسنن الذوق السليم

ويعبر عنها بكلام فصيح،واسلوب متين جميل
lمنقول



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
السقر




عدد المساهمات : 14
نقاط : 26
تاريخ التسجيل : 10/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: معنى لفظة أدب   الجمعة مايو 11, 2012 9:12 am

هل معنى الادب الاصطلاحي جاهليا ؟؟ وهل هو من مصطلحات القرن الاول ؟؟:
ناقش الرافعي في كتابه آنف الذكر هذه القضية وهو ينقل لنا ما قاله ابن خلدون في حد الادب : ( هذا العلم لاموضع له ينظر في اثبات عوارضه اونفيها ، وانما المقصود منه عند اهل اللسان ثمرته ، وهي الاجادة في فني المنظوم والمنثور على اساليب العرب ومناحيهم ، فيجمعون لذلك من كلام العرب ما عساه تحصل به الملكة من شعر على الطبقة ، وسجع متساو في الاجادة ، ومسائل من اللغة والنحو مبثوتة اثناء ذلك متفرقة يستقري منها الناظر في الغلب معظم قوانين العربية مع ذكر بعض ايام العرب ليفهم به ما يقع في اشعارهم منها ، وكذلك ذكر المهم من الانساب الشهيرة ، والاخبار العامة .... ثم اذا ارادوا حد هذا الفن قالوا : (الادب هو حفظ اشعار العرب واخبارها والاخذ من كل علم بطرف ) ،
وينقل لنا ايضا مارواه صاحب العقد الفريد : عن عبدالله ابن عباس رضي الله عنهما ( كفاك من علم الدين ان تعلم مالا يسع جهله ، وكفاك من علم الأدب ان تروي الشاهد والمثل ) ويقول عن هذه الرواية ان ابن عباس توفي فيما بين سنة 68 هـ و74هـ على اختلاف اقوال المؤرخين ، ولم يكن يومئذ مايصح ان يسمى علم الادب ، ويذهب الرافعي الى فساد الاستدلال بهذه الرواية من المتاخرين وانها لمحمد بن علي بن عبدالله بن عباس اصل الدولة العباسية .
ثم يقرر الرافعي بماسبق :
على انه يستحيل ان يكون معنى الادب الاصطلاحي جاهليا ولا ان يكون من مصطلحات القرن الاول ، لان الكلمة لم تجئ في شئ من شعر المخضرمين ولا المحدثين . (2)
ويقول ايضا : اما في القرن الاول فقد كانوا يسمون مايقرب من ذلك بـ " علم العرب " كما ذكره المسعودي في "مروج الذهب " اذا نقل عن المدائني حديثا فيه ان ابن عباسبعد ان سال الرجل عن قومه وعن الفارس فيهم ونحو ذلك مما يتعلق بالايام والمقامات قال : انت ياابن صولجان باقر علم العرب .
وماكان الادب الاصطلاحي باكثر من هذا العلم يمئذ .
ثم ينطلق الرافعي ليتتبع لفظة الادب بالقرن الثاني والثالث الهجري فيقول :
وبعد ان عرفت حدود الادب في القرن الثاني واشتهرت الكلمة بقيت لفظة (( الادباء)) خاصة بالمؤدبين ، لاتطلق على الكتاب والشعراء واستمرت لقبا على اولئك الى منتصف القرن الثالث ، ومن ذلك منشأ الكلمة المشهورة (( حرفة الادب )) .....
فلما فشت اسباب التكسب بين الشعراء في القرن الثالث وبطلت العصبية التى كانت تجعل للشعر معنى سياسيا فاتخذوه حرفة يكدحون بها ، وجعلوه مما يتذرع به اسباب العيش ، جائزة خليفة او منادمة امير او مادون ذلك من الاسباب ايها كان – انتقل اليهم لقب الادباء للمناسبة بين الفئتين في الحرفة ، ولم يلبثوا ان استأثروا به لتوسعهم في تلك الاسباب .
ويقول ايضا : ثم صارت الآداب تطلق ايضا على فنون المنادمة واصولها واحسب ذلك جاءها من طريق الغناء ، اذ كانت تطلق عليه في القرن الثالث لانه بلغ الغاية من احكامه وجردت فيه الكتب وافردب له الدواوين من مختارات الشعر ، وكانوا يعتبرون معرفة النغم وعلل الاغاني من ارقى فنون الآداب ..... لذلك قال ابن خلدون : ان الغناء في الصدر الاول كان من اجزاء هذا الفن " الادب " وكان الكتاب والفضلاء من الخواص في الدولة العباسية ياخذون انفسهم به حرصا على تحصيل اساليب الشعر وفنونه .
اما عن القرن الرابع فيقول الرافعي :
ولم ينتصف القرن الرابع حتى كان لفظ (( الادباء )) قد زال عن العلماء جملة ، وانفرد بمزيته الشعراء والكتاب في الشهرة المستفيضة ، لاستقلال العلوم يومذ وتخصص الطبقات بها ، على ماكان من ضعف الرواية ونضوب مادتها حتى قالوا : (( ختم تاريخ الادباء بثعلب والمبرد )) .
وكانت وفاة المبرد سنة 258 هـ وثعلب سنة 291 هـ ، فيكون ختام تاريخ الادباء " أي المعلمين " في اواخر القرن الثالث ، ومن يومئذ اخذ الادب يتميز عن علم العربية ، بعد ان كانوا يعدون اصحاب النحو والشعر ، وان كان ذلك بقي موضوع علم الادب ، ومن هذا انه لما وضع على ابن الحسين المعروف بالباخرزي كتابه (دمية القصر) الذي جعله ذيلا على ( اليتيمة ) للثعالبي ، عقد فيه فصلا لائمة الادب قال في اول : (( هولاء قوم ليس لهم في دواين الشعر رسم ولا في قوانين الشعر اسم )) ثم ترجم طائفة من علماء اللغة ....
ويختم الرافعي تتبعه قائلا :
فدل صنيعه( أي الباخرزي ) على ان الشعراء يومئذ كانوا هم المستبدين بلقب الادباء ، ولا يزالون على ذلك الى اليوم والى ماشاء الله !!!! ،
لان معنى الادب قد استحجر فعاد لغويا كانه كذلك في اصل الوضع من جهة الدلالة على الشعراء . (3)
وننتقل لنستعرض رايي معاصر آخر ، هو راي د. شوقي ضيف اذيقول في كتابه تاريخ الادب في العصر الجاهلي :
كلمة أدب من الكلمات التي تطور معناها بتطور حياة الامة العربية وانتقالها من دور البداوة الى ادوار المدنية والحضارة . وقد اختلفت عليها معان متقاربة حتى اخذت معناها الذي يتبادر الى اذهاننا اليوم ، وهو الكلام الانشائي البليغ الذي يقصد به الى التاثير في عواطف القراء والسامعين ، سواء كان شعرا ام نثرا .
واذا رجعنا الي العصر الجاهلي ننقب عن الكلمة فيه لم نجدها تجري على السنة الشعراء ، وانما نجد لفظة :
(آدب ) بمعنى : الداعي الى الطعام ،
فقد جاء على لسان طرفة بن العبد :


نحن في المشتاة ندعو الجفلى
لاترى الآدِبَ فينا ينتقر
(4)
ومن ذلك المأدُبة : بمعنى الطعام الذي يدعى اليه الناس . واشتقوا من هذا المعنى أدُب يأدُب : بمعنى صنع مأدُبة او دعا اليها .
وليس وراء بيت طرفة ابيات اخرى تدل على ان الكلمة انتقلت في العصر الجاهلي من هذا المعنى الحسي الى معنى آخر .
غير اننا نجدها تستخدم على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم في معنى تهذيبي خلقي ،في الحديث النبوي ( أدبني ربي فاحسن تأديبي ) ،
ويستخدمها شاعر مخضرم يسمى سهم بن حنظلة الغنوي بنفس المعنى اذ يقول :


لايمنع الناس مني ما اردت ولا
اعطيهم ما ارادوا حسن ذا ادبا
وربما استخدمت الكلمة في العصر الجاهلي بهذا المعنى الخلقي ، غير انه لم تصلنا نصوص تؤيد هذا الظن .
ويورد د. ضيف راي كارلونا لينو حيث يقول : ان ( كلمة أدب ) استخدمت في الجاهلية بمعنى السنة وسيرة الآباء مفترضا انها مقلوب ( دأب ) .. !!!!!) ،
ويعقب د ضيف على هذا الراي قائلا : وهو فرض بعيد ، واقرب منه ان تكون الكلمة انتقلت من معنى حسي وهو الدعوة الى الطعام الى معنى ذهني وهو الدعوة الى المحامد والمكارم ، شانها في ذلك شان بقية الكلمات المعنوية التي تستخدم اولا في معنى حسي حقيقي ، ثم تخرج منه الى معنى ذهني مجازي .
وفي العصر الاموي يقول د ضيف :
نجد الكلمة ( أي كلمة أدب ) تدور في المعنى الخلقي التهذيبي ، وتضيف اليه معنى ثانيا جديدا وهومعنى تعليمي ، فقد وجدت طائفة من المعلمين تسمى المؤدبين كانت يعلمون اولاد الخلفاء ما تطمح اليه نفوس آبائهم فيهم من معرفة الثقافة العربية ....
واتاح هذا الاستخدام الجديد لكلمة الأدب ان تصبح مقابلة لكلمة العلم الذي كان يطلق حينئذ على الشريعة الاسلامية وما يتصل بها من دراسة الفقه والحديث البنبوي وتفسير القرآن الكريم .
وفي العصر العباسي :
نجد المعنيين التهذيبي والتعليمي يتقابلان في استخدام الكلمة ، فقد سمى ابن المقفع رسالتين له تتضمنان ضروبا من الحكم والنصائح الخلقية والسياسية باسم " الادب الصغير" و " الادب الكبير" ، وبنفس هذا المعنى سمى ابو تمام المتوفي سنة 232 هـ الباب الثالث من دويان الحماسة الذي جمع فيه مختارات من طرائف الشعر باسم " باب الادب " ، وينطبق هذا المعنى تمام الانطباق على " كتاب الادب " الذي عقده البخاري المتوفي سنة 256 هـ في مؤلفه المشهور في الحديث والمعروف باسم الجامع الصحيح ، كما ينطبق على كتاب الادب الذي صنفه ابن المعتز المتوفي سنة 296 هـ . وفي هذه الازمنة أي في القرنين الثاني والثالث للهجرة وما تلاهما من قرون كانت الكلمة تطلق على معرفة اشعار العرب واخبارهم ، واخذوا يؤلفون بهذا المعنى كتبا سموها كتب أدبٍ مثل " البيان والتبيين " للجاحظ المتوفي سنة 255هـ وهو يجمع الوانا من الاخبار والاشعار والخطب والنوادر ، مع ملاحظات نقدية وبلاغية كثيرة . ومثله كتاب " الكامل في اللغة والادب " للمبرد وقد وجه اهتمامه الى اللغة لا الى البلاغة والنقد كما صنع الجاحظ ، وقدم صورا من الرائلا النثرية التي ارتقت صناعتها في تلك العصور جاء في مقدمته ( هذا كتاب الفناه يجمع ضروبا من الآداب مابين كلام منثور وشعر مرصوف ومثل سائرا وموعظة بالغة واختيار من خطبة شريفة ورسالة بليغة )....
ويقول كذلك : ولانصل الى ابن خلدون المتوفي سنة 808 هـ حتى نجدها تطلق على جميع المعارف دينية وغير دينية ، فهي تشمل جميع الوان المعرفة وخاصة علوم البلاغة واللغة ومن ثم قال والأدب هو حفظ اشعار العرب واخبارهم والاخذ من كل علم بطرف ).
ومنذ القرن الثالث للهجرة :
نجد الكلمة تدل ــ فيما تدل عليه ــ على السنن التي ينبغي ان تراعى عند طبقه خاصة من الناس ، والفت بهذا المعنى كتب كثيرة مثل" ادب الكاتب " لابن قيتبة و : ادب النديم " لكشا جم سنة 250 هـ ...... الى غير ذلك ، على ان اكثر ماكنت تدل عليه مقطعات الاشعار وطرائف الاخبار .

ويختم د ضيف هذا السرد التاريخي لاطوار معنى كلمة الادب بما تدل عليه الكلمة في العصر الحديث فيقول :
واخذت الكلمة منذ اواسط القرن الماضي تدل على معنيين :
معنى عام: يقابل معنى كلمة LITTERATURE الفرنسية التي يطلقها الفرنسيون على كل ما يكتب في اللغة مهما يكن موضوعه ومهما يكن اسلوبه ، سواء اكان علما ام فلسفة ام ادبا خالصا ، فكل ماينتجه العقل والشعور يسمى ادبا .
ومعنى خاص : هو الادب الخالص الذي لايراد به الى مجرد التعبير عن معنى من المعاني بل يراد به ايضا ان يكون جميلا بحيث يؤثر في عواطف القارئ والسامع عى نحو ماهو معروف في صناعتي الشعر وفنون النثر الادبية مثل الخطابة والامثال والقصص والمسرحيات والمقامات . (5)
منقول



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
السقر




عدد المساهمات : 14
نقاط : 26
تاريخ التسجيل : 10/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: معنى لفظة أدب   الجمعة مايو 11, 2012 9:13 am

ونستعرض ايضا ماقاله استاذ الادب العربي بجامعة الازهر محمد حسن درويش ، في كتابه( تاريخ الأدب العربي في الجاهلية وصدر الاسلام ):

الأدب : لغة الدعاء والجمع
والآدب : الداعي ....
وبعد ا ن اورد بيت طرفة قال :
وفعله : أدَب يأدِب يقال أدب الناس يأدبهم أدْباً : دعاهم الى وليمته
والاسم : الأدب والمأدبة والأدبة : كل طعام صنع لدعوة او عرس .
وفي حديث كعب : {ان لله مأدبة من لحوم الروم بمروج عكاء } ، اراد انهم يقتلون فتأدب عليهم جوارح الطير والوحش فتنتابهم . وهذه اشارة منه صلى الله عليه وسلم الى فتح الشام .
هل استعملت لفظة ( أدَب ) في الجاهلية ؟؟
ناقش الاستاذ الازهري هذا الموضوع قائلا :
ويرى بعض مؤرخي الأدب ان لفظة:- أدب - بوزن فَعَل لم تستعمل في الجاهلية ويحاول ان يجد لها منفذا للدخول في اللغة ، اذ لم يكن لها وجود في الجاهلية وانما تسربت الى العربية من بعض اللغات الاخرى !!!

ويرَدُّ عليه (والكلام للازهري ) :
اولا: بما نسب الى بعض الجاهليين كالنعمان بن المنذر حينما اوفد الى كسرى بعض زعماء القبائل بناءا على طلبه قائلا له :
وقد اوفدت اليك ايها الملك رهطا من العرب لهم فضل في احسابهم وانسابهم وعقولهم وآدابهم .

ثانيا : يقول عتبة بن ربيعة لابنته هند يصف لها ابا سفيان زوجا على غير تسمية له : يؤدب اهله ولايؤدبونه
وقولها في الجواب : اني لاخلاقه لوامقة ، وله لموافقة ، وأني لآخذته بأدب البعل مع لزوم قبتي ، وقلة تلفتي )

وثالثا: بما أثر عن الأعشى فيما روي عنه :


جروا على أدب مني بلا نزق
ولا إذا شمرت حرب بأغمار

(6) ، ومن هذه الآثار يظهر لنا ان لفظ أدب كان معروفا في الجاهلية وان غفلة الرواة من نقلة اللغة عنه لاتدل على عدم استعماله عندهم .
ثم يواصل الاستاذ درويش تتبعه للفظة (الأدب) فيقول :
ولما جاء الاسلام انتقلت الكلمة بفعليها مخففا ومشددا الى معنى آخر هو التهذيب والتذليل ،
فقيل أدب الولد يأدبه وأدبه : بمعنى هذبه وثقفه ، بل وبمعنى عاقبه ايضا على اساءة كانت منه ، اذا كان العقاب يحقق معنى الأدب على هذا الوجه .
وقد انتشر هذا المعنى وذاع حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { أدبني ربي فاحسن تأديبي } .
وقد اتسع مدلول الكلمة حتى اطلق على كل ماله صلة بالتهذيب والتذليل والتثقيف من ماثور الشعر والنثر لما فيه من الدعوة الى مكارم الاخلاق ومحاسن الشيم ، حتى قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( يابني انسب نفسك تصل رحمك ، واحفظ محاسن الشعر يحسن ادبك )
وقول معاوية ( اجعلوا الشعر اكثر همكم واكثر آدابكم ، فان فيه مآثر اسلافكم وموضع ارشادكم )
وكذا قول عبدالملك بن مروان لمؤدب ولده ( ادبهم برواية شعر الاعشى فانه قاتله الله ماكان اعذب بحزه واصلب صخره ) .
يتبع انشاء الله
منقول



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
السقر




عدد المساهمات : 14
نقاط : 26
تاريخ التسجيل : 10/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: معنى لفظة أدب   الجمعة مايو 11, 2012 9:14 am

وعن كلمة ( أديب ) يقول الاستاذ درويش :
ثم انتقلت الكلمة بعد ذلك الى معنى آخر هو : الظرف في الخلق وحسن التناول ،
فقيل أدب يأدب من باب كرم الدال على طبع وسجية ، فهو (أديب) أي ظريف خفيف ،
ويحتمله قول امير المؤمنين على كرم الله وجهه في قوله : (اما اخوتنا من بني امية فقادة أدبه ) ...
وهنا حدثت لفظة ( أديب ) وشاعت في العصر الاموي فيما اثر عن سالم بن وابصة الاسدي من قصيدته التي يحث فيها على مكارم الاخلاق :


اذا شئت ان تدعى كريما مكرما
(أديبا) ظريفا عاقلا ماجدا حرا
اذا ما أتت من صاحب لك زلة
فكن انت محتالا لزلته عذرا

وشبيه بهذا قول مزاحم العقلي يصف نوقا بحسن الرياضة والتذليل :


وهن يصرفن النوى بين عالج
ونجران تصريف (الأديب)المذلل
وينهي الاستاذ درويش استعراضه لاستخدام كلمة الادب في الجاهلية وصدر الاسلام وعصر بني امية قائلا :
وبعد فقد شاع استعمال كلمة الادب في صدر الاسلام وعصر بني امية على السنة الفحول من اعلام البيان والبلاغة من امثال زياد والحجاج بعد ان سمعت ماحظيت به الكلمة من الشرف على لسان حضرة النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته ،
افلا يدل ذلك على تداولها في الجاهلية ؟؟؟ وان لها اصلا عندهم وليست دخيلة ؟؟، ا وانها جرت فجأة على الالسنة في الاسلام ؟؟؟ بعد ماسمعت فيما تقدم من نسبتها الى النعمان بن المنذر والاعشى وهند .

الأدب في الاصطلاح :
قال الاستاذ درويش :
ولما اخذ العرب اخريات الدولة الاموية وصدر الدولة العباسية في تدوين بعض العلوم وترجمتها اطلق بعض العلماء الأدب على الماثور من فنون اللغة من الشعر وقوافيه والنثر مسجوعه ومرسله ،
ثم توسع آخرون فيما بعد: فاطلقوه على الماثور من ذلك ، وعلى ما استنبط من الفنون من نحو وصرف وبلاغة وعروض وقوافي ، تلك الآلات التي بها قوام الأدب وكماله وبها يصير الاديب اديبا ، كما اطلق اسم الاديب على كل من تصدى للاشتغال بتلك العلوم وحذقها علما وعملا .
ولما استبحر العمران وازدهرت الحضارة والمدنية وزخرت حياة العباسيين بالعلوم والمعارف مما استنبط اوترجم توسع بعض العلماء فاطلقوا الأدب على مجموع ما تنتجه قرائح العلماء ولو لم يكن من علوم اللغة كالطب والهندسة والفلك وغير ذلك ،
على ان المعنى اللغوي لايرد ذلك الاطلاق ،وعليه تعريف ابي زيد احد علماء اللغة في العصر العباسي .

رأي المرحوم فضيلة الشيخ محمد عبد المطلب وتعريفه للادب :
واورد الاستاذ درويش بعد ذلك رايا للشيخ اذ يقول :

اما اليوم وقد وقد استقل بعض العلوم بنفسه عن بعض وقام كل فن من الفنون بشخصه وانفصل بموضوعه فقد اصبح من المناسب العدول عن هذا الاطلاق الى المعنى الذي جرى عليه اسلافنا وغيرهم من الامم ،
وقد يؤخذ من تعريفاتهم للأدب بانه :
مجموع ماتنتجه قرائح البلغاء من نظم اونثرفي كل امة وكل عصر .
هذا ولعمري هو المطابق لما وضع له لفظ الادب عن اسلافنا في القديم .
ثم يقول :
فالأديب عندنا : هو الذي يدعو الناس اليه ويأدبهم على ماعنده من نظم او نثر او حكمة او مثل .
والخلاصة ان الادب اصطلاحا :
هو مجموع النصوص النثرية والشعرية التي انتجتها قرائح البلغاء والابيناء في كل امة من الامم . انتهى (7)
منقول



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
السقر




عدد المساهمات : 14
نقاط : 26
تاريخ التسجيل : 10/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: معنى لفظة أدب   الجمعة مايو 11, 2012 9:15 am

وهذه مقتطفات من بعض المعاجم:
لسان العرب :
أدب: الأَدَبُ: الذي يَتَأَدَّبُ به الأَديبُ من الناس؛ سُمِّيَ أَدباً لأَنه يَأْدِبُ الناسَ إِلـى الـمَـحامِد، ويَنْهاهم عن الـمقَابح. وأَصل الأَدْبِ الدُّعاءُ، ومنه قـيل للصَّنِـيع يُدْعَى إِلـيه الناسُ: مَدْعاةٌ ومَأْدُبَةٌ.
ابن بُزْرج: لقد أَدُبْتُ أَدَباً حسناً، وأَنت أَدِيبٌ.
وقال أَبو زيد: أَدُبَ الرَّجلُ يَأْدُبُ أَدَباً، فهو أَدِيبٌ، وأَرُبَ يَأْرُبُ أَرَابَةً وأَرَباً، فـي العَقْلِ، فهو أَرِيبٌ. غيره: الأَدَبُ: أَدَبُ النَّفْسِ والدَّرْسِ.
والأَدَبُ: الظَّرْفُ وحُسْنُ التَّناوُلِ. وأَدُبَ، بالضم، فهو أَدِيبٌ، من قوم أُدَباءَ.
وأَدَّبه فَتأدب: عَلَّـمه، واستعمله الزجاج فـي الله، عز وجل، فقال: وهذا ما أَدَّب اللهُ تعالـى به نَبِـيَّه صلى الله عليه وسلم.
والـمشهور فـي الـمَأْدُبة ضم الدال، وأَجاز بعضهم الفتـح، وقال: هي بالفتـح مَفْعَلةٌ مِن الأَدَبِ.
قال سيبويه: قالوا الـمَأْدَبَةُ كما قالوا الـمَدْعاةُ. وقـيل: الـمَأْدَبَةُ من الأَدَبِ. وفـي الـحديث عن ابن مسعود إِنَّ هذا القرآنَ مَأْدَبَةُ الله فـي الأَرض فَتَعَلَّـموا من مَأْدَبَتِه، يعنـي مَدْعَاته، قال أَبو عبـيد: يقال مَأْدُبةٌ ومَأْدَبةٌ، فمن قال مَأْدُبةٌ أَراد به الصَّنِـيع يَصْنَعه الرجل، فـيَدْعُو إِلـيه الناسَ؛ يقال منه: أَدَبْتُ علـى القوم آدِبُ أَدْباً، ورجل آدِبٌ. قال أَبو عبـيد: وتَأْويل الـحديث أَنه شَبَّه القرآن بصَنِـيعٍ صَنَعَه الله للناس لهم فـيه خيرٌ ومنافِعٌ ثم دعاهم إِلـيه؛ ومن قال مَأْدَبة: جعَله مَفْعَلةً من الأَدَبِ. وكان الأَحمر يجعلهما لغتـين مأْدُبةً ومَأْدَبَةً بمعنى واحد.
وقال أَبو زيد: آدَبْتُ أُودِبُ إِيداباً، وأَدَبْتُ آدِبُ أَدْباً، والـمَأْدُبةُ: الطعامُ، فُرِقَ بـينها وبـين الـمَأْدَبَةِ الأَدَبِ.

القاموس المحيط :
الأَدَبُ، مُحَرَّكَةً: الظَّرْفُ، وحُسْنُ التَّناوُلِ، أَدُبَ، كَحَسُنَ، أدَباً فهو أدِيبٌ، ج: أُدَباءُ. وأدَّبَه: عَلَّمَه، فَتَأَدَّبَ واسْتَأْدَبَ. والأُدْبَةُ، بالضمِّ، والمأْدُبَةُ والمَأْدَبَةُ: طَعامٌ صُنِعَ لِدَعْوَةٍ أو عُرْسٍ. وآدَبَ البِلادَ إيداباً: مَلأَهَا عَدْلاً.
والأدْبُ، بِالفتحِ: العَجَبُ، كالأُدْبَة بِالضمِّ، ومَصْدَرٌ: أَدَبَهُ يَأْدِبُهُ: دَعاهُ إلى طَعَامِه، كآدَبَه إيداباً، وأَدَبَ يَأْدِبُ أَدَباً، مُحَرَّكَةً: عَمِلَ مَأْدَبَةً (وأُدْبَةً).
وأَدَبُ البَحْرِ: كَثْرَةُ مائِهِ.
وأَدَبِيٌّ، كَعَربيٍّ: جَبَلٌ.

تاج العروس :
أَدب: الأَدَبُ، مُحَرَّكَةً: الذي يَتَأَدَّبُ به الأَديبُ من الناس، سُمّيَ به لأَنه يَأْدِبُ الناسَ إِلى المَحَامِدِ وَيَنْهَاهُمْ عن المَقَابِحِ، وأَصلُ الأَدَبِ: الدُّعَاءُ،
وقال شيخنا ناقلاً عن تقريراتِ شيوخه: الأَدَبُ مَلَكَةٌ تَعْصِمُ مَنْ قامت به عمَّا يَشِينُه، وفي «المصباح» هو تَعَلُّمُ رِيَاضَةِ النَّفْسِ ومَحَاسِن الأَخْلاَقِ.
وقال أَبو زيد الأَنصاريّ: الأَدبُ يَقَع على كل رِيَاضَةٍ مَحْمُودَةٍ يَتَخَرَّجُ بها الإِنسانُ في فَضيلَة من الفَضَائِلِ، ومثله في «التهذيب»
وفي «التوشيح»: هو استعمالُ ما يُحْمَدُ قَوْلاً وفِعْلاً، أَو الأَخْذُ أَو الوُقُوفُ مع المُسْتَحْسَنَات أَو تَعْظِيمُ مَنْ فوقَك والرِّفْق بمَن دُونَكَ،
ونَقَل الخَفَاجِيُّ في العِنَايَة عن الجوَالِيقي في شرحِ أَدَبِ الكَاتِبِ: الأَدَبُ في اللغة: حُسْنُ الأَخلاق وفِعْلُ المَكَارِم، وإِطلاقُه على عُلُومِ العَرَبِيَّة مُوَلَّدٌ حَدَثَ في الإِسلام، وقال ابنُ السيِّدِ البَطَلْيَوْسِيُّ: الأَدَبُ أَدَبُ النَّفْسِ والدَّرْسِ. والأَدَبُ: (الظَرْفُ) بالْفَتْح، (وحسْنُ التَّنَاوُلِ)، وهذا القَوْلُ شَاملٌ لغَالبِ الأَقْوَالِ المذكورة، ولذا اقْتَصَرَ عليه المُصَنِّف، وقال أَبو زيد: (أَدب) الرَّجُلُ (كَحسُنَ) يَأْدُبُ (أَدَباً فهو أَديبٌ، ج أُدبَاءُ) وقال ابنُ بُزُرْج: لَقَدْ أُدُبْت (آدُبُ) أَدَباً حسَناً، وأَنْت أَدِيبٌ، (وأَدَّبَه) أَي (عَلّمه، فَتَأَدَّب) تعلّم، واستَعْمَلَهُ الزجَّاجُ في اللَّهِ عزَّ وجَلَّ فقال: والحَقُّ في هذا ما أَدَّبَ اللَّهُ تعالى به نَبِيَّه صلى الله عليه وسلم
(و) فُلاَنٌ قَدِ (اسْتَأْدَبَ) بمعْنى تَأْدَّب،
ونقل شيخنا عن المصباح: أَدَبْتُه أَدْباً، مِنْ بابِ ضَرَب: عَلَّمْتُه رِيَاضَةَ النَّفْسِ ومَحَاسِن الأَخلاق، وأَدَّبْتُه تأْدِيباً مُبَالَغَةٌ وتَكْثِيرٌ،
ومنه قيل: أَدَّبْتُه تَأْدِيباً، إِذا عَاقَبْتَه على إِسَاءَته، لأَنه سبَبٌ يدعو إِلى حَقِيقَةِ الأَدَبِ، وقال غيرُه: أَدَبَه، كضَرَبَ وأَدَّبَه: راضَ أَخْلاقَه وعَاقَبَه على إِساءَته لِدُعَائِه إِيَّاهُ إِلى حَقِيقَةِ الأَدَب.
منقول



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
السقر




عدد المساهمات : 14
نقاط : 26
تاريخ التسجيل : 10/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: معنى لفظة أدب   الجمعة مايو 11, 2012 9:17 am

وهذا بعض ماورد عن الادب من اقوال واشعار:
قال الامام علي كرم الله وجهه : يا طالب العلم ان العلم ذو فضائل كثيرة ، فرأسه التواضع وعينه البراءة من الحسد واذنه الفهم ولسانه الصدق وحفظه الفحص وقلبه حسن النية وعقله معرفةأ الاشياء والامور الواجبة ويده الرحمة ورجله زيارة العلماء وهمته السلامة وحكمته الورع ومستقره النجاة وقائده العافية ومركبه الوفاء وسلاحه لين الكلمة وسيفه الرضى وقوسه المداراة وجيشه مجاورة العلماء وماله الادب وذخيرته اجتناب الذنوب وزاده المعروف وماؤه الموادعة ودليله الهدى ورفيقه صحبة الاخيار(Cool
وقال شبيب بن شيبة :
اطلبوا الأدب فإنه عون على المروءة وزيادة في العقل وصاحب في العزلة وصلة في المجلس (9)

وحكي عن بعض الفقهاء أنه كان يقول :
حب من الناس حب من الله وما صلح دين إلا بحياء ولا حياء إلا بعقل وما صلح حياء ولا دين ولا عقل إلا بأدب

وأنشد أبو حاتم سهل بن يحيى السجستاني :


إن الجواهر درها ونضارها
هن الفداء لجوهر الآداب
فإذا اكتنزت أو ادخرت ذخيرة
تسمو بزينتها على الأصحاب
فعليك بالأدب المزين أهله
كيما تفوز ببهجة وثواب
فلرب ذي مال تراه مبعدا
كالكلب ينبح من وراء حجاب
وترى الأديب وإن دهته خصاصة
لا يستخف به لدى الأتراب

ويقال : من أراد السيادة فعليه بأربع العلم والأدب والعفة والأمانة
قال شاعر :


كم من خسيس وضيع القدر ليس له
في العز أصل ولا ينمي إلى حسب
قد صار بالأدب المحمود ذا شرف
عال وذا حسب محض وذا نسب

ويقال : عليكم بالأدب فإنه صاحب في السفر ومؤنس في الحضر وجليس في الوحدة وجمال في المحافل وسبب إلى طلب الحاجة .

وقال أبو نواس : ما استكثر أحد من شيء إلا وثقل عليه إلا ملة الأدب، فإنه كلما استكثر منه كان أشهى له وأخف عليه.
وقال ايضا : الشره في الطعام دناءة ، وفي الأدب مروءة
ويقال : الأديب نسيب الأديب قال أبو تمام :


إن يكد مطرف الإخاء فإننا
نسري ونغدو في إخاء تالد
أو نفترق نسبا يؤلف بيننا
أدب أقمناه مقام الوالد
أو يختلف ماء الوصال فماؤنا
عذب تحدر من غمام واحد

وقال ابن السكيت :
خذ من الأدب ما يعلق بالقلوب وتشتهيه الآذان ، وخذ من النحو ما تقيم به الكلام ودع الغوامض ، وخذ من الشعر ما يشتمل على لطيف المعاني ، واستكثر من أخبار الناس وأقاويلهم وأحاديثهم ولا تولعن بالغث منها .

وقال أبو عمرو بن العلاء :
قيل لمنذر بن واصل كيف شهوتك لأدب ؟؟
فقال:أسمع بالحرف منه لم أسمعه ، فتود أعضائي أن لها أسماعا تتنعم مثل ما تنعمت الآذان !!!
قيل : وكيف طلبك له؟؟
قال : طلب المرأة المضلة ولدها وليس لها غيره
قيل : وكيف حرصك عليه؟؟
قال : حرص الجموع المنوع على بلوغ لذته في المال !!!

قال الأصمعي :
قال لي أعرابي ما حرفتك ؟؟ قلت : الأدب
قال : نعم الشيء فعليك به فإنه ينزل المملوك في حد الملوك . (10)
يتبع انشاء الله
منقول



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معنى لفظة أدب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــنــتـديات البــــــاحــث الأفـضــــــل  :: الباحث الأدبـــــــي واللســــاني :: . :: .-
انتقل الى: