مــنــتـديات البــــــاحــث الأفـضــــــل
مرحبا بك زائرنا الكريم في منتدياتك "الباحث الأفضل". ندعـــــوك للتسجيل والانضمام لأسرة "الباحث الأفضل" والمساهمة بآرائك. فحضورك دعم لنا وقيمة مضافة لمنتدياتنا.



 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
إعلاناتكم هنا
المواضيع الأخيرة
» ديوان امرئ القيس
الثلاثاء أبريل 28, 2015 2:49 pm من طرف عبدالجبار

» alwasila lkobra
الثلاثاء يناير 20, 2015 2:52 pm من طرف زائر

» إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ
الجمعة فبراير 28, 2014 10:07 am من طرف ابراهيم عثمان

» نــــورســــيـــدنا رســــول الله
الأربعاء فبراير 26, 2014 9:29 pm من طرف ابراهيم عثمان

» فضل الصلاة على حضرة سيدنا رسول الله
الثلاثاء فبراير 25, 2014 9:29 pm من طرف ابراهيم عثمان

» بشائر المحبين
الأحد فبراير 23, 2014 9:15 pm من طرف ابراهيم عثمان

» الاعجاز العلمى لسماع القرأن الكريم
الخميس فبراير 20, 2014 10:38 am من طرف ابراهيم عثمان

» الصدقة
السبت فبراير 15, 2014 8:50 pm من طرف ابراهيم عثمان

» الصيام المسنون
الأربعاء فبراير 12, 2014 10:51 pm من طرف ابراهيم عثمان

» لغة وفصاحته صلى الله علسة وسلم
الجمعة فبراير 07, 2014 9:45 pm من طرف ابراهيم عثمان

» نصائح لاجتياز الامتحان
الأحد سبتمبر 22, 2013 3:57 pm من طرف مصطفى نبوي

» المراجعة الفعالة
الأحد سبتمبر 22, 2013 3:55 pm من طرف مصطفى نبوي

» الأيام الوطنية والعربية والدولية
الأحد سبتمبر 22, 2013 3:45 pm من طرف مصطفى نبوي

» النظام الداخلي للمؤسسة
الأحد سبتمبر 22, 2013 3:43 pm من طرف مصطفى نبوي

» ورقة تعريفية ببعض القواعد الإملائية
الأحد سبتمبر 22, 2013 3:41 pm من طرف مصطفى نبوي

» ميثاق الفصل الدراسي
الأحد سبتمبر 22, 2013 3:39 pm من طرف مصطفى نبوي

» الأولى باك علوم دروس+تمارين(تتمة)+ملخصات ذ.محمد شركي:مفتش اللغة العربية+الإمتحان الجهوي مع التصحيح (منقو)
السبت مايو 18, 2013 4:08 pm من طرف المدير العام

» تواريخ مباريات ولوج المراكز الجهوية للتربية و التكوين للموسم 2013/2014
السبت مايو 18, 2013 3:46 pm من طرف المدير العام

» مجموعة قصائد رائعة لمحمود درويش
الإثنين مايو 13, 2013 6:34 am من طرف المدير العام

» عاجل :النقابات التعليمية بزاكورة تدين الاقتطاعات من اجور الشغيلة و تدعو الشغيلة التعليمية الى سحب ارصدتها من البنوك جماعيا و تدعو الفروع النقابية الى الوحدة و التنسيق و تقرر خوض اضراب لمدة 48 ساعة ايام 15 و 16 ماي 2013
الأحد مايو 12, 2013 10:17 am من طرف المدير العام



شاطر | 
 

 الأوضاع الاقتصادية لشبه الجزيرة العربية قبيل فجر الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
المــدير العام منشئ المنتدى
المــدير العام         منشئ المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1009
نقاط : 2828
تاريخ التسجيل : 29/11/2011
العمر : 6
الموقع : http://albahito.alafdal.net

مُساهمةموضوع: الأوضاع الاقتصادية لشبه الجزيرة العربية قبيل فجر الإسلام   الأحد ديسمبر 11, 2011 2:54 pm


حسن إدريسي و
عبد العزيز اليوسفي العلوي مجلة "آفاق معرفية" العدد1.مارس 2009.
الأوضاع
الاقتصادية لشبه الجزيرة العربية قبيل فجر الإسلام

تمهــيد:
إن معرفة
الأوضاع الاقتصادية لشبه الجزيرة العربية قبيل فجر الإسلام،من تحولات،تتوقف على
دراسة وافية لإبرازها بشكل واضح.ولكن حديثنا في هذا الموضوع يبقى نسبيا.


غني عن البيان أن نقول بأن المرحلة التي سبقت
الإسلام يصعب تحديدها ، نظرا لكونها تضرب في القدم عبر مسافات زمنية
مديدة.فالجزيرة اسم أطلقه العرب على بلادهم، وهي في الواقع شبه جزيرة .


عاش معظم العرب بدوا رحلا يحترفون تربية
الماشية،وما يحتاجون إليه من مواد معيشية يجلبونها عن طريق تجارة القوافل، ولاننسى
بأن هناك مصدر آخر للربح لايقل أهمية في حياة العربي،وهو الغزو المسلح للحصول على
غنائم جديدة وموارد للمياه والكلاء،عموما تميزت شبه الجزيرة العربية قبيل فجر
الإسلام بتحولات اقتصادية كبرى؛وعلى هذا
المستوى عرفت مناطق تحتل موقع استراتجي مهم.فكيف ذلك؟
1- الإطار الجغرافي لشبه الجزيرة العربية :
تقع شبه الجزيرة العربية في الجنوب
الغربي لآسيا، تحدها شمالا بلاد الشام ، وشرقا نهر الفرات والخليج العربي ، وجنوبا
المحيط الهندي ، وغربا البحر الأحمر . معظم هذه المنطقة صحاري ودارات ومناخها قاري
شديد القيظ[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
طيلة فصول السنة ، وتتخلل الجزيرة بعض الواحات التي تصلها الريح المنعشة المحملة
بالغيوث ، والمعروفة بالصبا ، والتي كثيرا ما تغنى بها الشعراء، في هذه الصحراء
الشاسعة ،عاش العرب أمادا طويلة،قبل أن يظهروا على سطح التاريخ،كان أغلبهم بدو
، يعيش الواحد منهم هو وأهله في خباء من النسيج، تهزه الريح كلما هبت، وتطويه
اليد عند الرحلة.
2- الرعي:
أ) أنواعه،
حياة الرعاة ، الأنشطة المرتبطة بهم:
يعتبر الرعي في شبه الجزيرة العربية مورد
اقتصادي مهم، وهو إما ثابت وإما متنقل، فقد اعتبر مورد إنتاج رئيسي، بحكم طبيعة
شبه الجزيرة العربية الملائمة لهذا النشاط، وفي هذا الصدد كان الإبل هوالنوع
الأساسي من الرعي، في الأماكن النائية والموغلة قي الصحراء، والقليلة العشب، والماء،
مما يجعل البحث عليهما ضرورة تستلزم التنقل من منطقة الى أخرى. ويتم التركيز هنا
على الجمل، بحكم اشتماله على صفات تتلأم والطبيعة الجغرافية للمنطقة، ذلك لكونه
يتميز بالصبر على العطش، إضافة الى قدرته على حمل كمية كبيرة من متاع الرحل، وهذا
ما جعله الحليف الأول للرحل[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
فهم يستعملون حليبه ولحمه بالإضافة الى مايحصلون عليه من تمر كغداء رئيسي، هذا من
حيث الرعي المتنقل.أما بالنسبة للرعي الثابت فيتمركز في المناطق الغنية بالعشب، والقريبة
من الماء، والواقعة على حواف السهول الزراعية، سواء كان ذلك على جوانب واد
الرافدين، أو المنطقة السورية،أو اليمن، ويتكون أساسا من الغنم والخيول والماشية
وبعض الأحصنة، لعدم توفرها على مميزات الجمل. أما بالنسبة لبعض الأراضي ، التي يتم
فيها الرعي، فتكون مشاعا بين أفراد القبيلة، وقد أصبح قانونا، فرضته الطبيعة، وداخل
هذه الأراضي المشاعة تكون أراضي خاصة، كالإحماء التي تكون خاصة بزعيم القبيلة، إذ
ترعى فيها إبله لوحده، ويقتصر نفعها عليه. وهذا نوع من النفود والسطو، لكن على أي حال، إن ملكية أراضي
المراعي سواء أكانت مشاعة، أوأحماء فهي بالضرورة ملكية مؤقتة، مادامت القبيلة
تستقر بالمنطقة لفترة وجود العشب فقط ، لتنتقل بعد ذلك الى منطقة أخرى، فتحل محلها
قبيلة جديدة، ويسير عليها نفس القانون.
1- الموارد المكملة لحياة الرعاة:
إذا كان الرعي هو المورد الأساسي، فهناك
موارد مساعدة أخرى، إذا كان الرعاة يحومون حول المناطق المجاورة لهم، فيحصلون على
جزء من محصولها بطريقة أو بأخرى ، كشن غارات على هذه القبائل أو عن طريق القوة
المقنعة ، إذ يفرضون الحصول على الجزء من المحصول مقابل عدم سلبه بالقوة ، أو عن
طريق حمايتهم من غارات القبائل الأخرى لقاء مقابل ، كما كانوا يستفيدون من مرور
القوافل التجارية بأراضيهم، ويحصلون منها على أجر معلوم ، مقابل حمايتهم ماداموا
داخل أراضيهم. كما كان بعض سكان البوادي يلعبون دور الوساطة بين البادية والمدينة
، وذلك لكونهم يتبادلون معهم بعض السلع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]،
ومن ذلك الأغنام وحليب الإبل ...، مقابل جلب ما يحتاجون إليه من المدن.كما كانوا
يشتغلون كجند مرتزقة عند الدول المجاورة لهم. وقد وصل هذا التعامل أقصاه عندما
حولت كل من الإمبراطورية الفارسية ، والبزنطية ، سكان البوادي المجاورة لها إلى
مرتزقة ، كما في حالة إمارتي الغساسنة والمنادرة .
1.الزراعة والمحاصيل الزراعية :
كانت الزراعة موردا متدنيا في
العصر السابق للإسلام. وأفضل شاهد على ذلك ، ما أطلقه الأعشى الكبير الذي تباهى
العرب بشعره من أوصاف في حق الزراعة
والمزارعين . فهو يصور لنا القوم وقد أخدوا ينتظرون موسم الحصاد ، وهم لايجدون عمل
يقومون به سوى الجلوس خلف أبواب موصدة يعالجون القمل، وتشدهم إلى الأرض قيود
لايملكون معها فكاكا وذلك بقوله :
لسنا كمن جعلت أياد
دارها**تكريت تنظر حبها أن يحصدا
قوما يعالجون قملا
أبناءهم**وسلاسلا أجدى وبابا موصدا[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
ربما لكونها مهنة دخيلة على شبه الجزيرة
العربية . ما يؤكد لك ، بعض الألفاظ ذات الأصل الأرمي . نحو حارث /أرث ، قمح /قمحو[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
ولكننا إذا تتبعنا هذا الأمر نجده في الحقيقة يقتصر على البدو وحدهم ، أما الزراع
فلم يكونوا يعتقدون مثل هذا التصور .
وقد أشارت بعض النصوص التي تناقلها
الباحثون الأثريون من اليمن، إلى أن وجود الحياة الزراعية كمورد اقتصادي أساسي أمر
يقتصر على القسم الجنوبي لشبه الجزيرة العربية . كما ذكر الجغرافي اليوناني
أتوستنس/ أرتسطان الجغرافي عند العرب في حديثه عن الجزيرة العربية فيما بين
194.276من القرن الميلادي أن أول قوم قطنوا بلاد العرب الميمونة ، - وهو يشير إلى
شبه الجزيرة العربية – فيما يلي السوريين ، وأهل اليهودية ، هم قوم يعلمون
بالفلاحة ويشتغلون على أرض رملية جرداء، تنتج القليل من أشجار النخيل ، وبعض
الأشجار الشوكية ، وأشجار الطرفاء ،
ويقومون بحفر الأبار للحصول على مياه السقي . أما بالنسبة لأقصى الجنوب في المنطقة
المقابلة للحبشة ، فترويها أمطار الصيف ، وتبذر مرتين في كل سنة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
وهذا ما يؤكد على كون الزراعة درجات متفاوتة . وعلى العموم فهناك زراعة عادية في
الشمال ، وخفيفة في الوسط ، ومكثفة في الجنوب ، وتحضى الزراعة بإهتمام كبير من لدن
الزراع ، ما يؤكد ذلك وجود بعض المعاملات الخاصة بتنظيم الحياة الزراعية ومن بينها
:
المحاقلة:أي استئجار الأرض بالحنطة ، أو الذهب، أو أي شيئ يقوم مقامهما .
المزارعة : وهي الاتفاق على أن يزرع شخص أرض شخص أخر ، لقاء نسبة معلومة من التمر،
أو من الحصاد أو من المنتوج بصفة عامة،يتفقون عليه من البداية ، على أن تكون
البذور من مالك الأرض.
المخابرة : وهي كالمزارعة إلا أن البذور هذه المرة يتفضل بها الزارع .
الإيجار : أي إيجار الأرض لمدة معينة ، ويكون ذلك مرتبط بشروط ، كأن يبطل صاحب الأرض
العقد في حالة كسل أو تهاون المستأجر .
القصارة : وهي الاتفاق على أن يكون ما تبقى من حب بعد عملية التدرية في السنابل من
نصيب الداري في بعض الأحيان ، ومن نصيب صاحب الزرع في أحيان أخرى .
المساقات: وهي اتفاق بين شخصين ، على أن يقوم أحدهم بسقي أرض الأخر ، مقابل قدر من
المحصول بعد الجني .
المحاينة :وهي الحصاد لقاء أجر .
المخاضرة :وهي عملية بيع التمار قبل نضجها ، وذلك تجنبا لمشقة وعناء الجني ، وغالبا
ما كانت تشوب نزاعات في هذه الحالات ، بسبب تلف المحصول، مما كان يجعل المشتري
يطالب باسترجاع ما دفع من مال ، وهذا ما جعل الرسول صل الله عليه وسلم ، بعد مجيئ
الإسلام ينهي عن هذه المعاملة حتى يتم
التأكد من نضج التمار وصلاح المحصول .
وقد نقلت النصوص
العربية الجنوبية جانب آخر من المعاملات الزراعية . كبعض الجمعيات التعاونية
الزراعية ، كان لكل منها مجلس يتكون من ثمان أشخاص، يسهرون على إدارة شؤون القطاع
الزراعي ، من تهيئة البذور ، والإشراف على العمل ، وإدارته ودفع حصة المعبد من
المحصول ، وحصة الحكومة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
وقد كانت أنواع
المحصول متعددة . وتشير النقوش العربية الجنوبية والقران الكريم إلى عدد لابأس به
منها . سواء من الفواكه أو الحبوب ، أوالخضروات ، وأبرزها ثلاث أنواع بوجه خاص ؛(النخيل،
والأعناب ، والحبوب) ، ويحظى النخيل بأهمية بالغة لكونه غداء رئيسي ، خاصة عند
البدو إلى جانب القليل من حليب النوق ، فقد اهتم سكان شبه الجزيرة العربية بالنخلة
قبل الإسلام حيث ذكروها في أشعارهم ، ولعل أفضل مثال على ذ لك ن كون امرئ القيس ،
وهو مالك ينتمي إلى أعلى طبقة اجتماعية، يصف في
معلقته مطرا غزيرا عنيفا ان وما خلفه من دمار، حيث لم يترك حتى جدع نخلة في
مدينة ثيماء في جنوب غرب شبه الجزيرة العربية . وهذا ما يؤكد كون هذه المدينة
مشتهرة بالنخيل
وكذلك نجده في قصيدة
أخرى ، يصف بعض حسان طبقة ميسورة ، وقد ارتدين أثوابا ملونة من قماش موشى، جاء من
أنطاكيا ، فلم يجد ما يشبه به أحوالهن الجميلة ، سوى لون الثمر الذي لم ينضج بعد .
وقد ذكرت إحدى الأبحاث عن النخلة ، أن لفظ "نخل "مصدر يفيد استخلاص
الشيء الطيب من غيره من الشوائب ، من فعل "نخل"ينخل" . فهذه الشجرة
إذا هي خلاصة الشجر جميعا . كذلك لفظة "تمر" هي نطق آخر للفظة
"ثمر" وكأن المقصود ، هو أن الثمر إذا ذكر وحده فلابد أن يكون المقصود
منه هو ثمر النخيل ، وإلا فمن اللازم ذكر ثمرمن؟ من الاشجار ، وتظهر هذه الأهمية
بجلاء من خلال المخربشات والنقوش التي تركها سكان شبه الجزيرة ، إذ صورت النخلة
بشكل واضح.
وتحتل
شجرة العنب هي الأخرى مكانة هامة إلى جانب النخلة . سواء بوصفها فاكهة ، أو خمرة ،
حيث تغنى بها الشعراء ، وبما تتركه في النفس من متاع ، نظرا لإفراطهم في شرب
الخمور ، وهكذا نجد طرفة بن العبد ، يفتخر في شعره ،لا لشيئ سوى لأن قومه لاتعز
الخمور عليهم ولو دفعوا خير إبلهم ثمنا لها . ونجد الأعشى يوصف بشاعر الخمرة . فقد اشتهرت الحجاز والطائف
بالأعناب ، والزبيب ، الناتج عن تجفيفها ، فالعنب إذا عنصر أساسي من عناصر ثروة
الطائف الإقتصادية .
أما الحبوب وخاصة منها القمح فهو قليل جدا
. ويقتصر على النصف الشمالي من شبه الجزيرة ، وهذا هو السبب في ارتفاع أثمان
الحنطة آنذاك، مما جعل المتنخل الهذلي
يفتخر لكونه يقدم خبزا لضيوفه.
2.
.المحاصيل الطبيعية :
الى جانب الزراعة، وربما أهم منها من
الناحية الاقتصادية، يوجد في القسم الجنوبي من شبه الجزيرة العربية مورد اقتصادي
طبيعي، في أغلبه من الطيوب والتوابل ومنها اللبان والبخور، والمر، و القصيعة،
والقرفة، واللدن، والمستكة[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]،
وقد كان ذلك العصر عصر استهلاك مكثف للطيوب، والبخور بوجه خاص، مما دفع بالدول
الكبرى في العصر القديم الى الحصول على نصيب من هذه التوابل والطيوب، أو على شكل
ضرائب، أو كمحاولة لاحتلال المنطقة العربية المنتجة لها، وهذه كلها شواهد على
القيمة الكبرى، لهذا المورد، ولعل في ذكر بعض الحقائق التي أوردها الكاتب الموسوعي
الروماني بيلينيوس ، عن آخر هذه المنتوجات، وهو اللبان، ما يعطينا فكرة عن حجم هذه
المواد، والأهمية التي ارتبطت به، إذ أشار الى كون الغابات التي تنمو فيها أشجار
اللبان في منطقة سبأ، تصل مساحتها الى عشرين سخوينوس طولا، ونصف ذلك عرضا؛ أي ما
يعادل 100ميل طولا، و 50ميل عرضا.
وتقع ضمن السبئين على
مسيرة ثمانية أيام من العاصمة سبوه. أما الأسر التي تملك هذه الغابات فتقدر بــ
300 أسرة.ويدعى أفرادها بالمقدسين، كما يعتبر ما يقومون به من عمل،- وهو المرتبط
بتقشير لحاء أشجار اللبان لاستخراج العصارة
الصمغية – عملا مقدسا. وهذا ما
يبرز الأهمية التي كانت تحضى بها الطيوب في هذا العصر. وكان كل من يقوم بهذا العمل يبقى
على طهارة طيلة موسم الجني، وذلك بعدم لقاء النساء ، أو حضور الجنائز؛ لأن ذلك
يفقد الطهارة في نظرهم[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
وكانت تتزامن الشعائر الدينية مع موسم الجني ، مما يجعل أثمانها جد مرتفعة، وتجنى
مرتين في السنة في الربيع وفي الصيف حينما تشتد الحرارة . وبعد الجني تحمل
المحاصيل الى المدينة شبوه، على الجمال فتفتح لهذه القوافل أبواب المدينة، بعد أن
جاءت عبر طريق مستقيم من دون انعراجات، فالخروج عليه يعد جريمة يعاقب عليها . وبعد
الدخول الى المدينة يتم تقديم عشر المحصول الى إله المدينة، ويتم عرض الباقي في
السوق.
3.التجارة:
ونتحدث الآن عن مورد اقتصادي آخر، لعله
كان أهم الموارد، التي لعبت دورا أساسيا في تشكيل الحياة الاقتصادية، بما لها من
تدخلات اخرى (اجتماعية وسياسية ودينية) في مجتمع شبه الجزيرة العربية قبيل فجر
الإسلام، وهذا المورد هو التجارة. أما المقومات الرئيسية لهذا المورد فقد كان إحداهما هو الطيوب والتوابل، التي تنبت
في جنوب شبه الجزيرة، لتجد طريقها برا وبحرا الى مصرو سوريا، ثم من الشواطئ
السورية الى الشواطئ الأوربية، في بلاد اليونان والرومان. بينما كان العنصر الآخر
هو الموقع الأوسط الذي تحتله شبه الجزيرة العربية، بين الشرق والغرب، لتمر بها
الخطوط التجارية، التي تربط بينهما، سواء في ذلك الخطوط البرية التي تخترق شمال
شبه الجزيرة، متجهة الى الشواطئ السورية،أو الخطوط البحرية التي تأتي من المحيط
الهندي، الى البحر الأحمر ، مارة بمدخله، لتكمل طريقها، إما برا عبر شبه الجزيرة من
الجنوب الى الشمال،أو بحرا على طول البحر الأحمر حتى موانئه الشمالية ، أو متنقلة
بين الطريق البري والطريق البحري.
وتظهر أهمية هذا
الموقع الاستراتيجي، في كونه موقع مرور التجارة من الشرق الى الغرب، بشبه الجزيرة
العربية، وقد ألفتت هذه الظاهرة اهتمام الكتاب الكلاسكيون، في العصر اليوناني ،
والروماني، بصورة تظهر لنا حجم هذا المورد الاقتصادي، وأثره في تنمية اقتصاد شبه
الجزيرة، ورغم كون التوابل، والطيوب، هما الموردان الرئيسيان للتجارة، فهذا لا
يعني بطبيعة الحال أن تجارتهم تقتصر عليهما فقط، بل كانوا يصدرون كذلك ما
يستوردونه من هذه السلع من الهند، والحبشة، وبعض مناطق السودان، ومن الصومال،
ويتحدث ويستر بلينسوس على الحجم الهائل، الذي كانت تستورده روما من شبه جزيرة
العرب، ضمن حديثه عن مستوردات روما وبعض هذه المناطق، في أواسط القرن الأول
الميلادي ، حيث يذكر مجال الحديث عن هذه السلع، أن الهند والصين وشبه الجزيرة العربية،
تأخد منهم كل عام 100مليون ستريكة (عملة رومانية) وقد كان هذا المبلغ شيئا كثيرا، حتى
بالنسبة للإمبراطورية الرومانية أنذاك، ويقول كذلك "وهذا هو ما يكلفنا
ترفنا" وقد عاد هذا على كثير من مناطق شبه الجزيرة العربية بقدر كبير من
الثروة، وهذا ما جعل المنطقة محط أطماع العديد من الدول الكبرى، كالحملة الرومانية
التي جردها أغسطس ؛ أول أباطرة الرومان على هذه المنطقة في 24 قبل الميلاد، وكان
ذلك لما سمع بثروتهم، ومن هناك كان هدفه هو التعامل معهم كأصدقاء أثرياء،أو
السيطرة عليهم كأعداء. ويتحدث الكاتب الروماني بلينيوس عن عرب هذه المنطقة، فيذكر أنهم
في عمومهم أغنى أجناس العالم، لأن ثروات واسعة تتجمع في أيديهم، من روما وبلاد
فارس لقاء ما يبيعونه لهذين البلدين سواء من نتاج البحر أو من غاباتهم (غابات
الطيوب)، من دون أن يشترون منها شيئا في مقابل ذلك.
وقد كانت وارداتهم جد
قليلة، اللهم بعض السيوف من الهند، أو بعض الأقمشة الثمينة من العراق والشام،
وربما هناك أشياء أخرى لم يرد ذكرها، ونظرا لما تجمع لديهم من ثروة أصبحوا يمتلكون
أواني من الذهب والفضة (كالكراسي والكوؤس) كما كانت منازلهم تتصف بالبذخ إذ أن
أبوابها وجدرانها وسقوفها مطعمة بالعاج والذهب والفضة، ومرصعة بالأحجار الكريمة ،
وتؤكد ذلك بعض الأدلة الأثرية في أكثر من منطقة، ففي سبأ على سبيل المثال، لا تزال
هناك أسوار المدن ، والأبراج والمعابد، مثل ، معبد المقة ( إله القمر)، والقصور،
ومجموعات الأعمدة، والتماثيل، وهناك أضرحة منحوتة في الصخر في مدافن صالح، في شمال
غرب السعودية، والبتراء في الأردن.
يؤكد أيضا تفاقم
الثروة على المنطقة ما نجده في النقوش التي عثر عليها المنقبون الأثريون في العربية الجنوبية، من وفرة في الألفاظ
والمعاني التجارية، التي تتصل بالبيع والشراء، والامتلاك ، والعقود، والأوامر التي
كان الملوك يصدرونها لتنظيم جابيات المكوس (الضرائب الجمروكية) على السلع التي
تباع في الأسواق، وما يترتب على مخالفتها أو التهرب منها من عقوبات.
كما تم العثور على
نقوش تدل على كون قريشا تعقد عددا من المعاهدات، أو الاتفاقيات التجارية لتأمين
تجارتها، سواء في خارج شبه الجزيرة ، أو في داخلها، مثل المعاهداتين التي عقدت
إحداهما مع حكومة الإمبراطورية البزنطية في بزنطة، والأخرى مع حكومة الإمبراطورية
الفارسية في طيسفون ( ما يسمى الحدائق في العصر الإسلامي)
4.الطرق البرية والبحرية:
فقد كان هناك عدد من الطرق البرية والبحرية
التي تنقل هذه التجارة النشيطة، وبعض هذه الطرق كان يبدأ من المنطقة الجنوبية
القريبة من شبه الجزيرة، متخذا طريقه إلى واد الرافدين أو إلى سليا، والبعض الآخر
كان يخترق شبه الجزيرة في اتجاه عرضي بين واد الرافدين وسوريا، ثم كانت هناك الطرق
التي كانت تحمل التجارة من المحيط الهندي على طول البحر الأحمر حتى موانئه
الشمالية .
أ) طرق
التجارة البرية :
فمن خلال التفاصيل السابقة وعدد من النقوش
والمصادر الأخرى نستطيع أن نميز عدة إتجاهات رئيسية .
أولها :التي كانت
تتبعه طريق موازية تقريبا للبحر الأحمر من أقصى جنوب شبه الجزيرة إلى المنطقة
السورية وشواطئها في الشمال؛ هذه الطريق كانت تبدأ من مناطق قتبان في الركن
الجنوبي الغربي من شبه الجزيرة، وحضر موت الواقعة إلى شرقها، وسبأ المتاخمة لها من
ناحية الشمال. ويبدو أن اتفاقا ما كان قائما في أواسط القرن الثاني الميلادي وربما
كان قائما قبل ذلك التاريخ، وربما استمر قائما بعده بين اثنين من هذه المناطق
الثلاث على الأقل ، وهما سبأ وقتبان، و تتجمع بمقتضاه أحمال الطيوب في تمنع - عند
الكاتب الموسوعي الروماني بلينيوس- عاصمة قتبان بفعل التضاريس الجغرافية التي قضت
بهذا الاتفاق ، ومن تمنع تبدأ طريق القوافل الرئيسية نحو الشمال مخترقة الحدود
الشمالية لمنطقة سبأ، لتتخد بعد ذلك شكل ممر طويل وضيق يقع في أرض المعنيين، ثم
تصل بعد ذلك إلى مكة التي نراها قبل ظهور الإسلام مركزا تجاريا نشيطا يعقد الصفقات
ويبرم الاتفاقات، سواء منها الداخلية أو التي تثم مع الدول المتاخمة لشبه الجزيرة،
ثم تنقسم الطريق شمالا إلى ديدان (العلا حاليا) ثم إلى مدينة مغاور شعيب حاليا ،
ومازالت الآثار تنم عن ثروة هتين المدينتين، خاصة منها التجارية التي كانتا
تتمتعان بها ثم إلى ايله ( العقبة حاليا )، ثم بعد ذلك إلى البتراء ( عند الكتاب
الكلاسكيون) عاصمة الأنباط ثم تتفرع الطريق هنا إلى فرعين ، إحداهما تتجه إلى تدمر
(عند الكتاب الكلاسيكيين ) في الشمال، والآخر يتجه إلى الغروب مع ميل طفيف إلى
الشمال الغربي حتى يصل إلى غزة (رينو كولورا ) على الشاطئ الفلسطيني . هذا وقد زيد على هذين الفرعين فرع
ثالث في عهد الأمبراطور تريجان (تريانوس)، يصل بين أيله ( العقبة) حاليا وتدمر، ثم
شقه في 111م/110م مارا بالبتراء، وريوبوليس ( ربة عمون ) وفيلا دالفيا (عمان) و
بصرى ومنتهي إلى تدمر . هذه هي الطرق التي كانت تصل بين جنوب شبه الجزيرة العربية
وشمالها ، اتجاها إلى المنطقة السورية ( أنظر الخريطة الخاصة بالطرق)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
ب) النشاط التجاري البحري :
فالموقع الجغرافي لشبه الجزيرة العربية كان
موقع استراتيجي، حيث جعل المنطقة من أهم المحاور التجارية، كما أتاح لها إمكانيات
واسعة في مجال التجارة البحرية، إذ نجد البحر الأحمر من الغرب، والخليج من الشرق،
وبينهما يمتد المحيط الهندي، بالإضافة إلى الرياح الموسمية التي تسود المنطقة فتساعد
بشكل كبير على اللاحة. إلا أن هذه لآخيرة تعاني من عدة مشاكل حالت دون تمكن شبه
الجزيرة العربية في الحقبة الأولى من العصور القديمة من الانتفاع بهذه الإمكانيات
المتاحة ، فشواطئ البحر الأحمر ليست امنة تماما، إذ نجد في القسم الشمالي منه بعض
الشعب المرجانية لاتسمح بوجود الموانئ، زيادة على كون سواحل الخليج لاتتوفر على
كمية كافية من المياه ، يمكن للسفن أن تفقف عليها، كما أن شبه الجزيرة لاتتوفر على
أخشاب صلبة صالحة للصناعة السفن . ورغم أننا نسمع بنشاط بحري في الحقبة الأولى من
العصر القديم في البحر الأحمر من جانب المصريين، فإننا لانسمع بذلك من جانب عرب
شبه الجزيرة العربية ،إلا بعد العصر الروماني مباشرة، حينما أرسل الأكسندر الأكبر
عدد من معاونيه البحريين ليتعرفوا على شواطئ شبه الجزيرة العربية ، من ناحية
الخليج والبحر الأحمر .
كما أن الجرهائيون (أهل المدينة الجرهاء)
في أواسط القرن الثالث الميلادي قبل ذلك كانوا يقومون بنشاط بحري، فيعبروا مياه
الخليج ثم يسيرون شمالا في نهر الفورات حتى مدينة سالوقيا التي أقامها السلوقيون
على النهر ، (بغداد حاليا).[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

5.الصناعة والتعدين :
وتبقى في نهاية الحديث كلمة عن مورد آخر، لعله
من الموارد التي شكلت في مجموعها صورة الوضع الاقتصادي لشبه الجزيرة العربية ، في
العصور السابقة لظهور الإسلام . وهذا
المورد هو التعدين ، والصناعة ، فقدأشار أرتوميدوروس ، الجغرافي عند العرب في أوائل القرن الثاني من
الميلاد ، إلى وجود الذهب والفضة في المنطقة القريبة من الساحل الغربي لشبه
الجزيرة شمال سبأ( الحجاز)، سواء في صورة تراب الذهب أو عبارة عن قطع . كما أشار
إلى كون سكان المنطقة كانوا يتبادلون به النحاس، وعثرت شركة التعدين العربية
السعودية في منجم مهد الذهب على دلائل
تؤكد كون سكان شبه الجزيرة يستخرجون الذهب
في المنطقة ، إذ عثروا على بعض الآلات البسيطة ، كالرحي ، والمطرقات التي كانوا
يستخدمونها في استخراج الذهب . هذا وقد كانت لهم بعض المعادن الآخرى كالملح ، والعقيق والزمرد ، كما عرفوا قدرا
كبيرا من صناعة النسيج ، والحياكة. وهنا يمكن أن نطرح السؤال التالي: إلى أي حد إهتم سكان شبه الجزير العربية
بالمعادن؟.
والجواب أنهم اهتموا بها بشكل كبير؛ إلى درجة
أنهم كانوا يصدرون منها الكثير، على الأقل من منطقة لأخرى داخل شبه الجزيرة
العربية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
كالسيوف، والنسيج اليمنيين. كما كانوا
يستفيدون مما كانوا يستوردونه من اليونان.
وقد ذكر أحد الكتاب اليونانيين، أنهم يستوردون ذهبا مصنعا وبعض الأثواب. هذا لكون
العرب كانوا يحتقرون الصناعة ، ويرون أنها سمة من سمة العبيد ، والعربي الشريف والحر، من العار عليه أن يقوم بهذه الحرفة
اليدوية الحقيرة ، فهي من الشيم المخصصة للخدم ، والأعاجم والمستضعفين من الناس ، على حد اعتقادهم.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
خلاصـة
وعموما فقد تميزت الأحوال الاقتصادية للعرب في جاهليتهم قبيل فجر الإسلام،
بالتنوع وذلك تبعا لتنوع بيئتهم ومعطياتها الطبيعية ؛ من مناخ وتضاريس، وغيرهما .
إلا أن السمة الغالبة عليها هي القارية ، مما جعلهم يعتمدون على الرعي بالدرجة
الأولي كنشاط اقتصادي مهم، وقد تركز بالأساس في الاقبال، ونجد وتهامة وكانت
معيشتهم بدوية ، وغداؤهم بسيط جدا كان في أغلبه من التمر وحليب النوق، ولعل قساوة
الظروف التي كانوا يعيشونها هي التي رسخت فيهم قيم الشجاعة وإحتمال المشاق . هذا إضافة
إلى مجموعة من الأنشطة المكملة الأخرى، أهمها الطيوب التي إشتهرت بها بلاد العرب
أكتر من غيرها ، زيادة على ما كانوا يحصلون عليه من أعمال السلب والنهب التي عرفها
هذا المجتمع والمتمثلة في الغارات .
وتعتبر التجارة كذالك ركيزة أساسية من الركائز
التي قام عليها إقتصاد شبه الجزيرة العربية قبيل فجر الإسلام ،حيث كانت مكة أعظم موقع تجاري ، وكان سوق عكاظ من
الأسواق المشهورة آنذاك، وتجدر الإشارة إلى أنها لم تكن أسواق للتجارة فحسب؛ بل
أسواقا للشعر والخطابة ، ولفض النزاعات والخصومات،
وقد كانت
لهم معرفة بالمعادن كالذهب والفضة؛ رغم
أنهم كانوا يعتمدون في إستخراجها على أدوات حجرية وحديدية جد بسيطة حسب ما أكدته مجموعة من الأبحاث الأركيولوجية
ورغم تواجد هذه المادن. وتبقى في الأخير إشارة إلى أن الصناعة لم تنل حضها من
الإهتمام من لدن هؤلاء القوم؛ لكونها تنقص من قيمة المرء الحر بالدرجة الأولى على
[/b]حد إعتقادهم .



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] العرب في العصور
القديمة (مدخل حضاري في تاريخ العرب قبل الإسلام).الباب الأول ص:28 . لطفي عبد
الوهاب يحيا ،دار النهضة العربية للطباعة والنشر ،بيروت ص.ب 749.للمزيد من
المعلومات يرجى الإطلاع على الصفحات:104، 105،106،107 من نفس المرجع ؛الباب
الثالث..
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] المرجع نفسه الباب
الثالث، الصفحات:290،291،292 –ب تصرف-

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]1914henre lammens:le
berceau de l’islam (romae) ص:85 كذلك
hitti :ذاته ص:25. نقلا عن المرجع السابق
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الأبيات من ديوان
الأعشى الكبير،تحقيق محمد حسين ، بيروت1968 ص:34.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عن الأصل الارمي لري البعل hitti::ذاته
ص:2 عن أصل لفظة قمح،جواد علي ج7 ص:58 وأصل الكلمات الباقية يعود الى
igne,guidi :l’Arabie
antèislamique(paris,1921) ص:5،نقلا عن كتاب العرب في العصور القديمة
(السابق)
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] العرب في العصور القديمة، الدكتور لطفي عبد الوهاب يحي نقلا من كتابstrabo :xvi,4 :2
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الضريبة المستحقة لها .[7]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الحديث عن المصادر الكلاسيكية
في الباب السادس الخاص بالمصادر الكتابية من هذه الدراسة.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] العرب في العصور القديمةص: 305 القسم الثالث.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] العرب في العصور القديمة، الصفحات :،من 314 الـى324، القسم الثالث –
بتصرف-
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] المرجع نفسه،القسم الثالث من ص:
324 الــى333 – بتصرف -
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] للمزيد من التوسع
يرجى الإطلاع على كتاب :صفات جزيرة العرب ص:140 للهمداني.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ذاته، الصفحات:من 333 الـــــى340، بتصرف





عدل سابقا من قبل المدير العام في الأحد ديسمبر 11, 2011 4:46 pm عدل 3 مرات (السبب : التنظيم)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://albahito.alafdal.net
 
الأوضاع الاقتصادية لشبه الجزيرة العربية قبيل فجر الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــنــتـديات البــــــاحــث الأفـضــــــل  :: فضاء مجموعة الشباب الباحثين :: .-
انتقل الى: