مــنــتـديات البــــــاحــث الأفـضــــــل
مرحبا بك زائرنا الكريم في منتدياتك "الباحث الأفضل". ندعـــــوك للتسجيل والانضمام لأسرة "الباحث الأفضل" والمساهمة بآرائك. فحضورك دعم لنا وقيمة مضافة لمنتدياتنا.



 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
إعلاناتكم هنا
المواضيع الأخيرة
» ديوان امرئ القيس
الثلاثاء أبريل 28, 2015 2:49 pm من طرف عبدالجبار

» alwasila lkobra
الثلاثاء يناير 20, 2015 2:52 pm من طرف زائر

» إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ
الجمعة فبراير 28, 2014 10:07 am من طرف ابراهيم عثمان

» نــــورســــيـــدنا رســــول الله
الأربعاء فبراير 26, 2014 9:29 pm من طرف ابراهيم عثمان

» فضل الصلاة على حضرة سيدنا رسول الله
الثلاثاء فبراير 25, 2014 9:29 pm من طرف ابراهيم عثمان

» بشائر المحبين
الأحد فبراير 23, 2014 9:15 pm من طرف ابراهيم عثمان

» الاعجاز العلمى لسماع القرأن الكريم
الخميس فبراير 20, 2014 10:38 am من طرف ابراهيم عثمان

» الصدقة
السبت فبراير 15, 2014 8:50 pm من طرف ابراهيم عثمان

» الصيام المسنون
الأربعاء فبراير 12, 2014 10:51 pm من طرف ابراهيم عثمان

» لغة وفصاحته صلى الله علسة وسلم
الجمعة فبراير 07, 2014 9:45 pm من طرف ابراهيم عثمان

» نصائح لاجتياز الامتحان
الأحد سبتمبر 22, 2013 3:57 pm من طرف مصطفى نبوي

» المراجعة الفعالة
الأحد سبتمبر 22, 2013 3:55 pm من طرف مصطفى نبوي

» الأيام الوطنية والعربية والدولية
الأحد سبتمبر 22, 2013 3:45 pm من طرف مصطفى نبوي

» النظام الداخلي للمؤسسة
الأحد سبتمبر 22, 2013 3:43 pm من طرف مصطفى نبوي

» ورقة تعريفية ببعض القواعد الإملائية
الأحد سبتمبر 22, 2013 3:41 pm من طرف مصطفى نبوي

» ميثاق الفصل الدراسي
الأحد سبتمبر 22, 2013 3:39 pm من طرف مصطفى نبوي

» الأولى باك علوم دروس+تمارين(تتمة)+ملخصات ذ.محمد شركي:مفتش اللغة العربية+الإمتحان الجهوي مع التصحيح (منقو)
السبت مايو 18, 2013 4:08 pm من طرف المدير العام

» تواريخ مباريات ولوج المراكز الجهوية للتربية و التكوين للموسم 2013/2014
السبت مايو 18, 2013 3:46 pm من طرف المدير العام

» مجموعة قصائد رائعة لمحمود درويش
الإثنين مايو 13, 2013 6:34 am من طرف المدير العام

» عاجل :النقابات التعليمية بزاكورة تدين الاقتطاعات من اجور الشغيلة و تدعو الشغيلة التعليمية الى سحب ارصدتها من البنوك جماعيا و تدعو الفروع النقابية الى الوحدة و التنسيق و تقرر خوض اضراب لمدة 48 ساعة ايام 15 و 16 ماي 2013
الأحد مايو 12, 2013 10:17 am من طرف المدير العام



شاطر | 
 

 ويسألونك عن التربية والتعليم بالمغرب؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحبيب صحبي
مشرف
مشرف



عدد المساهمات : 12
نقاط : 34
تاريخ التسجيل : 16/01/2012

مُساهمةموضوع: ويسألونك عن التربية والتعليم بالمغرب؟؟   الأربعاء يناير 25, 2012 3:50 pm

:55:
لَم يعد هناك شكٌّ في أنَّ حقيقة التنافس الذي يجري في العالم هو تنافس تعليمي؛ وذلك أنه إذا نظَرنا إلى العالم اليوم وجَدناه يموج بمتغيرات وتحدِّيات كثيرة، ومن هذه المتغيرات والتحدِّيات قيام التكتُّلات الاقتصادية.

يقوم التقدُّم الاقتصادي في حقيقة الأمر على الاستفادة من خِبرات وقدرات بني البشر، ومِن ثَمَّ فهو نتاج العمليَّة التعليميَّة، ومن هذه المتغيرات والتحدِّيات كذلك التفجُّر المعرفي وثورة الاتصالات، والثورة التكنولوجية الثالثة، والاهتمام بالتنمية البشرية في إطار التنمية الشاملة المتواصلة.

على ضوء ذلك يجب استحضار أمرين أساسين في إعداد المواطن:
• الأمر الأول: يتمثَّل في البُعد المستقبلي للتعليم.
• والأمر الثاني أنه يجب - ونحن نُخَطِّط لإعداد شبابنا لمواجهة الحياة - أن يحضر في تصوُّرنا أيضًا البُعد العالمي، وكلنا يعرف الحِكمة التي تقول: "فكِّر عالميًّا ونفِّذ عالميًّا"[1].

في غشت 1981 شكَّل وزير التربية في الولايات المتحدة الأمريكية "تريل بل" Terrel Bell لجنة من ثمانية عشر عضوًا لدراسة نظام التعليم بالولايات المتحدة الأمريكية، وتقديم مقترحات لإصلاحه؛ بهدف تحقيق مستوى رفيع من التفوق لهذا التعليم، وتضم اللجنة أعلامًا مرموقين من الشخصيات التربوية وقادة الصناعة والشخصيَّات العامة، وقد صدر التقرير بعنوان: "خطاب مفتوح إلى الشعب الأمريكي"، أُمَّة في مواجهة الخطر - حتميَّة التغيير - والتقرير يخاطب المسؤولين عن الشعب الأمريكي وقادته، كما يخاطب المربِّين في الجامعات والمدارس والمعاهد، ويوجه نداءه إلى رجالات المال والاقتصاد، والجمعيَّات والهيئات الأكاديميَّة، والمهنيَّة والعلميَّة، وقد أفرد للأُدباء نداءً خاصًّا أيضًا.

بدأ التقرير بتوضيح المخاطر التي تتعرَّض لها أمريكا جرَّاء انحدار مستوى التعليم بها، وضَعْف حركته نحو الامتياز والتفوق كنظام تعليمي رائد في العالم، فالمشكلة ليستْ مجرَّد قضيَّة شعب وأُمَّة بأَسْرها، تودُّ أن تأخذ مكانها في عالم شديد التنافس، ليس لديها من أداة لتحقيق ذلك إلاَّ بالتعليم.

وذَكَر التقرير أنَّ التاريخ لا يرحم الكسالى، فالخطر لا يكمن فقط في أنَّ اليابان تنتج سيارات أكثر كفاءة من السيارات الأمريكيَّة، وأن صادراتها تحظى بدعم حكومي لدوام تنميتها وتطويرها، ولا أنَّ كوريا الجنوبية قد بنَت حديثًا أكبر مصنع ذي كفاءة لصناعة الصُّلب في العالم، ولا أن الأدوات والمعدات الأمريكيَّة التي كانت يومًا فخر صناعة العالم، يُستبدل بها اليوم منتجات ألمانيَّة، بل إنَّ الأمر يتعدَّى ذلك كله في دَلالته على أنَّ هناك إعادة توزيع للقدرات، بحيث تكون الخامات الجديدة للتجارة الدوليَّة هي المعرفة والتعليم، والمعلومات والذكاء، وإذا كان الشعب الأمريكي بتقدُّمه التكنولوجي والمعرفي الرهيب الذي يقول ذلك، فما حال شعوبنا العربية؟[2].

هذا بالنسبة للولايات المتحدة، أمَّا السياسة التعليمية في المغرب، في مغرب ما بعد الاستقلال، فقد قامت على أربعة أُسس أو مبادئ، هي:
1- التوحيد.
2- التعريب.
3- التعميم.
4- المغربة.

لكنَّ تطبيق هذه المبادئ الأربعة واجَهته عدة مشاكل وعراقيل، حلَّلها الدكتور محمد عابد الجابري:
• استحالة تحقيق التعليم وتعريبه وتوحيده.
• إشكال دمقرطة التعليم أو تكافُؤ الفرص.

وقد ركَّز الجابري على هذه النقط في كتابه: "أضواء على مشكل التعليم بالمغرب"، أمَّا كتابه المعنون بـ: "من أجل رؤية تقدُّمية لبعض مشكلاتنا الفكرية والتربوية"، فقد تناوَل الوظيفة الأيديولوجيَّة للتعليم بالمغرب؛ يقول الجابري: "إنه من السذاجة - بل من الغفلة - اعتبار المدرسة محايدة، فعلى الرغم من أنها لا تكتسي طابعًا حزبيًّا رسميًّا، وصبغة طبقيَّة مكشوفة، فإنها كانت وما تزال، جهازًا للتأطير الأيديولوجي"[3].

والسؤال المطروح - في ظلِّ التقارب الإعلامي، وفي ظلِّ السعي الحثيث نحو تجاوز "السكتة القلبية" التي تَنهش جسد التعليم المغربي، هل حقَّقت المجهودات الرسميَّة ما تصبو إليها الشريحة الاجتماعية المغربية المتضرِّرة؟!

وقد وقفَت "اللجنة الخاصة للتربية والتكوين " سنة 1999م على العديد من التعثُّرات وأَوْجه النقص الأخرى التي تعتري النظام التعليمي من قبيل ضَعْف الجودة، وانعدام الحكامة، وتعثُّر تعريب العلوم، والاكتظاظ وضَعْف البنايات.

وعلى إثر النقاش الذي دار بمناسبة إصدار الميثاق المذكور "دواعي فشل الإصلاحات المتواترة"، التي تتمثَّل إجمالاً في غياب النظرة الشمولية، وتغليب الطابعين: التقنوقراطي، والتجزيئي، وفي مقاربة المشاكل المطروحة، ولعل المشكل الأكثر وقعًا ضَعْف السند العلمي للإصلاح، وتغييب البحث التربوي، وما يَستتبع ذلك من انعدام بنية للتتبُّع والتقويم[4].

أمَّا الطامَّة الكبرى، فتتجلى في الميزانية الهزيلة المخصَّصة للبحث العلمي، والتي يعفُّ اللسان عن ذكرها، قارِن أخي الكريم ما يُخَصَّص لهذا القطاع مع قطاعات أخرى: الرياضة، المهرجانات؟!

التحديات الراهنة التي تواجه منظومة التعليم:
1- تحدِّيات واقع العولمة وامتداداتها:
لقد أضحى العالم اليوم قرية كونية - على حدِّ تعبير ماكلوهان - بناءً على ما تضفيه للعالَم من مستجدات تكنولوجيَّة تُدهش الحيارى؛ إذ يتوصَّل المتلقي بالمعلومة في طَرْفة عينٍ أو أقل من ذلك عبر الشبكة العنكبوتية العجيبة! لكن الجانب الخطير أنَّ المتعلم بإدمانه على الآلة، يعجِز عن القراءة، ويعوِّد نفسه على الجاهزيَّة، وهذا يتنافَى مع المتغير العام الذي جاء به منظومة التعليم بالمغرب، وهو ما يسمى المقاربة بالكفايات، مقاربة البناء والإنتاج عوض الاستهلاك المعلوماتي؛ مما ينجم عنه متعلِّم متواكل، وتسقط فكرة التلميذ المفكِّر، والتلميذ المُبدع!

2- تحديات شيوع ظاهرة الحفظ والتلقين، وما صاحَبَها من انفصام بين المعرفة والمحيط السوسيو - اقتصادي:
أدَّت الطرق التقليدية في التدريس التي تعتمد على إعطاء ركام معلوماتي هائلٍ غير مترابط مع نفسه أو مع محيط المتعلم؛ مما ينتج عنه ظاهرة غريبة عن المنظومة التعليميَّة:
• الأولى: البنية المعرفيَّة المستهلكة في الفصل، تكون معرَّضة للتبخُّر والنسيان بعد موجة الامتحانات؛ لأنها مبنيَّة على الحفظ والتلقي السلبي!
• الثانية: عدم المواكبة والتجديد المعرفي: ها هنا لا يحدث النمو المعرفي المستهدف من التلاميذ عند انتقالهم من صف دراسي إلى صفٍّ أعلى في السُّلَّم التعليمي، وبذلك تزداد الفجوة بين ما تعلَّمه التلاميذ بالفعل ودخل في بنيتهم المعرفيَّة، وما يجب أن يتعلَّموه.
• الثالثة: ما يتلقَّاه المتعلِّم في الفصل لا يَقيس سوى الحدود الدنيا للتعلُّم، ولا تُساعد على الانخراط في الحياة الاقتصاديَّة؛ مما يُعرِّضه للبطالةالمُميتة، والتهميش الاقتصادي والاجتماعي.
• الرابعة: ما زالت التقنيات التقليدية هي سيِّدة الموقف، فأغلب المؤسَّسات التعليميَّة خاوية على عروشها، فانظروا معي إلى المؤسَّسات التي توجد في هوامش المدن والقرى..(اغرم ,مثلا...)

3- التعليم في منتصف الطريق:
في سياق الحديث عن الإصلاحات البيداغوجية التي عرَفها الحقل التربوي بالمغرب، جُرِّبت في الآونة الأخيرة - مع إصدار الميثاق الوطني للتربية والتكوين - ما يسمى بالمقاربة بالكفايات والإدماج، في محاولة لتجاوز سلبيات المقاربة ببيداغوجيَّة الأهداف الميكانيكية.

جميل أن يعرف المغرب هذه الإصلاحات، خاصة في قطاع من أهم القطاعات على الإطلاق، لكن عقبات جمَّة - التي ذكَرتها آنفًا - تقف عقبة كأْدَاء أمام أيِّ تقدُّم ملموس؛ إذ أصبح التعليم المغربي مثل الغراب الذي أراد تقليد الحمامة؛ فلا هو أتقَن مِشْيتها، ولا هو حافظ على مِشْيته.

نعم، جُرِّبت المناهج الغربيَّة بصنوفها المختلفة دون أن نُطَوِّرها؛ لتتماشى مع البيئة المحلية لتُصبح صيحة في وادٍ، ونفخة في رماد.
]

مقالة لمولاي المصطفى البرجاوي


عدل سابقا من قبل المدير العام في الأربعاء يناير 25, 2012 5:19 pm عدل 1 مرات (السبب : مسائل تقنية مع التنظيم)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ويسألونك عن التربية والتعليم بالمغرب؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــنــتـديات البــــــاحــث الأفـضــــــل  :: الباحث الأدبـــــــي واللســــاني :: . :: .-
انتقل الى: